اعلانات منتدى العملات والطوابع العربي
   مؤسسة دار المحمل    موسوعة العملات الليبية    مركز تحميل موقع العملات والطوابع العربي    منتدي اسواق الدينار    موقع الدينار


 
العودة   منتدى العملات والطوابع العربي > قسم العملات المعدنية > منتدى المسكوكات الاسلامية
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-06-2015, 06:02 AM
الصورة الرمزية محمد الحسيني  

محمد الحسيني

مشرف وباحث المسكوكات الاسلامية  

محمد الحسيني غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

Thumbs up الدينار والدرهم والورق \ وذكرهم بالقرأن الكريم أجعلونا نعيش هذه اللحظات التاريخية اله

السلام عليكم ورحمته الله وبركاته




وتقبل الله طاعتكم وصيامكم ودعاءكم وأرجوا من الله أن ينال على رضاكم هذا الموضوع الجديد بالساحة العلمية كافة
وأن لا تنسوني من صالح دعاءكم في هذه الأوقات الطيبة والمباركة

وكل الشكر والتقدير لمنتدى العربي للطوابع والعملات والذي أتاح لنا الكتابة في هذا القسم الجميل

الموضوع

الدينار والدرهم والورق \ وذكرهم بالقرأن الكريم أجعلونا نعيش تلك اللحظات التاريخية الهامة والمميزة




نقول وبالله التوفيق والسداد

معلوماً لدى الجميع بأن عبارة الدينار والدرهم والورق قد تم ذكرها ووصفها بالقرآن الكريم



ومعلوماً أيضاً لدى الجميع بأن العرب بمكة والمدينة وغيرها من المدن امجاورة لهما





كانت في تلك الحقبة تتعامل مع نقوداً خاصة بها وتعتبر مركزية ومعتمدة كثيراً خاصة لأهل مكة والمدينة ومن حولها من المدن بالجزيرة العربية وكانت النقود المركزية هي فقط (الدينار البيزنطي وأجزاءه)






(والدرهم الفضي الكسروي الساساني من دون أجزاء تذكر له)


قد تم تداولها بالجزيرة العربية







(وكذلك الفلوس النحاسية البيزنطية وفئاتها المختلفة )






هذه هي فقط تعتبر النقود المركزية بالجزيرة العربية في تلك الحقبة العظيمة أي بالجاهلية وبصدر الإسلام العظيم مما جعل الله سبحانه يخاطب أهل قريش ومكة والعرب






بما كانوا يعلمونه جيداً من النقود التي كانت بين يديهم وحتى لا نطيل عليكم المقام والمقدمة نترككم مع سرد وذكر هذه القصص الجميلة والخاصة للدينار والدرهم والتي تم ذكرها بكتاب الله الكريم

والله ولي التوفيق والسداد






نقول كم مرة تم ذكر الدينار بالقرأن الكريم








قال تعالى (ومن أهل الكتاب من أن تامنه بدينار لا يؤده إليك إلا مادمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون) سورة ال عمران


شاهدوا تفسير أبن كثير رحمه الله لهذه الأية والقصة




يخبر تعالى عن اليهود





بأن منهم الخونة، ويحذر المؤمنين المسلمين الموحدين المصلين



من الاغترار بهم، فإن منهم {من إن تأمنه بقنطار}






أي من المال {يؤده إليك} أي وما دونه بطريق الأولى أن يؤديه إليك،


{ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائماً}




أي لا بد من بالمطالبة والملازمة والإلحاح




في استخلاص حقك، وإذا كان هذا صنيعه في الدينار فقط،




فما فوقه أولى أن لا يؤديه إليك. وقوله {ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل}
أي إنما حملهم على جحود الحق أنهم يقولون: ليس علينا في ديننا حرج في أكل أموال الأميين وهم العرب




فإن اللّه قد أحلها لنا، قال اللّه تعالىكما قال تعالى موضح كذبهم : (ويقولون على اللّه الكذب وهم يعلمون) أي اليهود





وقد اختلقوا هذه المقالة، وائتفكوها بهذه الضلالة، فإن اللّه حرّم عليهم أكل الأموال إلا بحقها وإنما هم قوم بُهت. عن أبي صعصعة بن يزيد أن رجلاً سأل ابن عباس، فقال: إنا نصيب في الغزو من أموال أهل الذمة الدجاجة والشاة، قال ابن عباس: فتقولون ماذا؟ قال، نقول: ليس علينا بذلك بأس، قال: هذا كما قال أهل الكتاب: {ليس علينا في الأميين سبيل}، إنهم إذا أدوا الجزية لم تحل لكم أموالهم إلا بطيب أنفسهم ""أخرجه عبد الرزاق عن أبي صعصعة بن يزيد"" وعن سعيد بن جبير قال: لما قال أهل الكتاب ليس علينا في الأميين سبيل، قال نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم : (كذب أعداء اللّه، ما من شيء كان في الجاهلية إلى وهو تحت قدميَّ هاتين إلا الأمانة فإنها مؤداة إلى البر والفاجر) ""أخرجه ابن أبي حاتم"" ثم قال تعالى: {بلى من أوفى بعهده واتقى} أي لكن من أوفى بعهده واتقى منكم يا أهل الكتاب. اتقى محارم اللّه واتبع طاعته وشريعته التي بعث بها خاتم رسله وسيدهم {فإن اللّه يحب المتقين}.


أنتهي كلام أبن الكثير في تفسيره
فيتبن لدينا بأن ذكر الدينار لم يرد بالقران الكريم إلا مرة واحدة فقط


.................................................
2


كم مرة قد تم ذكر الدرهم





بالقران الكريم


.......................
قال تعالى بذكر الدرهم صريحاً بالقرأن الكريم










وقوله سبحانه (وشروه بثمن بخس دراهم معدودة(

يوسف 19


شاهد تفسير وكلام أبن كثير رحمه الله



يقول تعالى مخبراً عما جرى ليوسف عليه السلام في الجب حين ألقاه إخوته، وتركوه في ذلك الجب وحيداً فريداً، فمكث عليه السلام في البئر ثلاثة أيام








، وقال محمد بن إسحاق: لما ألقاه إخوته في البئر جلسوا حول البئر يومهم ذلك ينظرون ماذا يصنع وما يصنع به، فساق اللّه له سيارة،




فنزلوا قريباً من تلك البئر وأرسلوا واردهم، وهو الذي يتطلب لهم الماء، فلما جاء ذلك البئر وأدلى دلوه




فيها تشبث يوسف عليه السلام فيها، فأخرجه واستبشر به، وقال: {يا بشرى هذا غلام}





أي يا بشراي، {وأسروه بضاعة} أي وأسره الواردون من بقية السيارة، وقالوا: اشتريناه من أصحاب الماء مخافة أن يشاركوهم فيه إذا علموا خبره قاله مجاهد والسدي وابن جرير وهذا أحد الأقوال في الآية ، وقال ابن عباس: {وأسروه بضاعة}: يعني إخوة يوسف أسروا شأنه، وكتموا أن يكون أخاهم، وكتم يوسف شأنه مخافة أن يقتله إخوته، واختار البيع، فذكره إخوته لوارد القوم، فنادى أصحابه: {يا بشرى هذا غلام}


يباع، فباعه إخوته؛ وقوله: {واللّه عليم بما يعملون} أي عليم بما يفعله إخوة يوسف ومشتروه، وهو قادر على تغيير ذلك ودفعه، ولكن له حكمة وقدر سابق، فترك ذلك ليمضي ما قدره وقضاه {ألا له الخلق والأمر تبارك اللّه رب العالمين}، وقوله: {وشروه بثمن بخس دراهم معدودة} يقول تعالى: وباعه إخوته بثمن قليل، قاله مجاهد وعكرمة، والبخس: هو النقص، كما قال تعالى: {فلا يخاف بخسا ولا رهقا} أي اعتاض عنه إخوته بثمن قليل، ومع ذلك كانوا فيه من الزاهدين، أي ليس لهم رغبة فيه بل لو سئلوه بلا شيء لأجابوا، والضمير في قوله: {وشروه} عائد على إخوة يوسف وهو رأي ابن عباس ومجاهد والضحاك ، وقال قتادة: بل هو عائد على السيارة؛ والأول أقوى، لأن قوله: {وكانوا فيه من الزاهدين} إنما أراد إخوته لا أولئك السيارة، لأن السيارة استبشروا به وأسروه بضاعة، ولو كانوا فيه زاهدين لما اشتروه، فترجح من هذا أن الضمير في {شروه} إنما هو لإخوته، وقوله: {دراهم معدودة} عن ابن مسعود رضي اللّه عنه: باعوه بعشرين درهماً،



وقال عكرمة: أربعون درهماً،




وقال الضحاك في قوله: {وكانوا فيه من الزاهدين} ذلك أنهم لم يعلموا نبوته ومنزلته عند اللّه عزَّ وجلَّ.

ولقد ذكرت كلمة درهم مرة واحدة فقط بالقران الكريم.



وتعتبر سورة يوسف كبيرة وجميلة جداً ولكن نحن أختصرنا عليكم فقط شرح الأيات الخاصة بذكر الدراهم .
مع العلم بأن النقود بعصر وعهد سيدنا يوسف عليه السلام لم تعلم الي الأن والكن الله سبحانه قد ضرب لأهل قريش والعرب هذه القصة وذكر الدراهم لاسيما تعتبر الدراهم معلومة ومتداولة لدى العرب وربما تكون توجد دراهم وربما لا توجد في عهديوسف عليه السلام ولكن أنا أرجح بوجود النقود والدراهم في تلك الحقبة والسبب من ذلك أن الله قد ذكرها فلا بد أن تكون موجودة والله أعلم

تابعوا تكملة الموضوع بارك الله بكم جميعاً


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-06-2015, 06:05 AM
الصورة الرمزية محمد الحسيني  

محمد الحسيني

مشرف وباحث المسكوكات الاسلامية  

محمد الحسيني غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

...............................
3



(ذكر الورق أي الدراهم الفضية بسورة الكهف بالقران الكريم )


بسم الله الرحمن الرحيم


وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ

نقود الإمبراطور المقصود هاد ريان الفضية الذي عاصر القصة لأصحاب الكهف
العجيب من تتبع عملات ذلك الإمبراطور الذي أمر بالذبح للأصنام المسمى - الإمبراطور الأثيم (هادريان) الروماني(117م -138 م) نلاحظ أنها أكثرها كان من معدن الفضة أي الورق وهذا يسند ويدعم أرائي الخاصة بأن نقود أصحاب الكهف كانت من الفضة.
والله أعلم


هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا.


وما هو الدليل العلمي والحسيى الشرعي
بأن عبارة ورق هي خاصة للدراهم فقط


وقد قال رسول الهدىصلى الله عليه وسلم عن الورق وزكاة الدراهم الفضية

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَهَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الاَيْلِيُّ، قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، اَخْبَرَنِي عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ اَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اَنَّهُ قَالَ ‏"‏ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ اَوَاقٍ من الورق صَدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ مِنَ الاِبِلِ صَدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ اَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ ‏- حديث صحيح

) ]. الورِق والورَق أو الوَرْقُ: هو النقد من الفضة خاصة

وكما يوجد كثيرا من الأحاديث الصحيحة التي تبين أن الورق قديما بالجاهلية وبصدر الإسلام يعني معدن الفضة من النقود أو أغيرها الورق


..........................
أجعلونا نرى كلام المفسر الكبير أبن كثير على هذه الأيات أولا





يقول أب كثير :‏ كما ارقدناهم بعثناهم صحيحة ابدانهم، واشعارهم وابشارهم، لم يفقدوا من احوالهم وهياتهم شيئاً، وذلك بعد ثلثمائة
سنة وتسع سنين،




ولهذا تساءلوا بينهم ‏{‏كم لبثتم‏}‏‏؟‏ اي كم رقدتم‏؟‏ ‏{‏قالوا لبثنا يوما او بعض يوم‏}‏ لانه كان دخولهم الى الكهف في اول

نهار،




واستيقاظهم كان في اخر نهار، أي قريباً الي ظلمة الليل






ولهذا استدركوا فقالوا‏:‏ ‏{‏او بعض يوم قالوا ربكم اعلم بما لبثتم‏}‏ اي اعلم بامركم، وكانه حصل لهم نوع

تردد في كثرة نومهم، فاللّه اعلم، ثم عدلوا الى الاهم في امرهم اذ ذاك، وهو احتياجهم الى الطعام والشراب، فقالوا‏:‏ ‏{‏فابعثوا احدكم

بورقكم‏}‏ اي فضتكم هذه،



وذلك انهم كانوا قد استصحبوا معهم دراهم من منازلهم لحاجتهم اليها، فتصدقوا منها وبقي منها؛ فلهذا قالوا ‏

{‏فابعثوا احدكم بورقكم هذه الى المدينة‏}‏ اي مدينتكم التي خرجتم منها ‏{‏فلينظر ايها ازكى طعاما‏}‏ اي اطيب طعاماً، كقوله‏:‏ ‏{‏ما زكى

منكم احد ابداً‏}‏، وقوله‏:‏ ‏{‏قد افلح من تزكى‏}‏، ومنه الزكاة التي تطيب المال وتطهره‏.‏ وقوله ‏{‏وليتلطف‏}‏ اي في خروجه وايابه، يقولون

وليختف كل ما يقدر عليه، ‏{‏ولا يشعرن‏}‏ اي ولا يعلمن ‏{‏بكم احدا * انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم‏}‏ اي ان علموا بمكانكم ‏{‏يرجموكم او

يعيدوكم في ملتهم‏}‏ يعنون اصحاب دقيانوس، يخافون منهم ان يطلعوا على مكانهم، فلا يزالون يعذبونكم بانواع العذاب الى ان يعيدوكم في ملتهم التي هم عليها او يموتوا،


وان وافقتموهم على العود في الدين فلا فلاح لكم في الدينا ولا في الاخرة، ولهذا قال‏:‏ ‏{‏ولن تفلحوا اذا ابدا‏}‏‏.‏


السيرة النبوية وقصة اصحاب الكهف

لسيرة النبوية الكامل في التاريخ - عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري الشهير بابن الأثير- سيعة أجزاء 7 / 309
ذكر أصحاب الكهف وكانوا أيام ملوك الطوائف








كان أصحاب الكهف أيّام ملك اسمه دقيوس ويقال دقيانوس وكانوا بمدينة للروم اسمها أفسوس وملكهم يعبد الأصنام وكانوا فتية آمنوا بربّهم كما ذكر الله تعالى فقال‏:‏ ‏{‏أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبًا‏}‏ ‏[‏الكهف‏:‏

‏]‏‏.‏ والرّقيم خبرهم كتب في لوح وجع على باب الكهف اذي أووا رليه وقيل‏:‏ كتبه بعض أهل زمانهم وجعله في البناءوفيه أسماؤهم وفي أيّام من كانوا وسبب وصولهم الى الكهف‏.‏

وكانت عدّتهم فما ذكر ابن عبّاس سبعة وثامنهم كلبهم وقال‏:‏ إنّا من القليل الذين تعلمونهم وقال ابن إسحاق‏:‏ كانوا ثمانية فعلى قوله يكون تاسعهم كلبهم وكانوا من الروم وكانوا يعبدون الأوثان فهداهم الله وكانت شريعتهم شريعة عيسى عليه السلام‏.‏

وزعم بعضهم أنهم كانوا قبل المسيح وأنّ المسيح أعلم قومه بهم وأن الله بعثهم من رقدتهم بعد رفع المسيح والأول أصح‏.‏


وكان سبب إيمانهم أنه جاء حواريّ من أصحاب نبي الله عيسى عليه أفضل الصلاة والسلام إلى مدينتهم فأراد أن يدخلها فقيل له‏:‏ إنّ على بابها صنمًا لا يدخلها أحد حتى

يسجد له فلم يدخلها وأتى حمّامًا قريبًا من المدينة فكان يعمل فيه فرأى صاحب الحمّام البركة وعلقه الفتية فجعل يخبرهم خبر

السماءوالأرض وخبر الآخرة حتى آمنوا به وصدّقوه فكان على ذلك حتى جاء ابن الملك بامرأة فدخل بها الحمّام فعيّره الحواريّ فاستحيا

ثمّ رجع مرّة أخرى فعيّره فسبّه وانتهره ودخل الحمّام ومعه المرأة فماتا في الحمّام فقيل للملك‏:‏ إنّ الذي بالحمّام قتلهما فطلب فلم

يوجد فقيل‏:‏ من كان يصحبه فذكر الفتية فطلبوا فهربوا فمرّوا بصاحب لهم على حالهم في زرع له فذكروا له أمرهم فسار معهم وتبعهم

الكلب الذي له حتى آواهم الليل الى الكهف فقالوا‏:‏ نبيت ههنا حتى نصبح ثمّ نرى رأينا فدخلوه فرأوا عنده عين ماء وثمارًا فأكلوا من الثمار

وشربوا من الماء فلمّا جنّهم اللّيلُ ضرب الله على آذانهم ووكّل بهم ملائكة يقلّبّونهم ذات اليمن وذات الشمال لئلاّ تأكل الأرض أجسادهم وكانت الشمس تطلع عليهم‏.‏



وسمع الملك دقيانوس ملك المدينة فقط- خبرهم فخرج في أصحابه يتبعون أثرهم حتى وجدهم قد دخلوا الكهف وأمر أصحابه بالدخول إليهم وإخراجهم فكلّما

أراد رجل أن يدخل أرعب فعاد فقال بعضهم‏:‏ أليس لو كنت ظفرت بهم قتلتهم قال‏:‏ بلى قال‏:‏ فابن عليهم باب الكهف أو أردم عليهم حجراً


ودعهم يموتوا جوعًا وعطشًا ففعل فبقوا زمانًا بعد زمان‏.‏



ثمّ إنّ راعيًا أدركه المطر فقال‏:‏ لو فتحت باب هذا الكهف فأدخلت غنمي فيه ففتحه فردّ الله إليهم أرواحهم من الغد حين أصبحوا فبعثوا

أحدهم بورق ليشتري لهم طعامًا واسمه تلميخا فلّما أتى باب المدينة رأى ما زنكره حتى دخل علي رجل فقال‏:‏ بعني بهذه الدراهم



طعامًاأو خبزاً





فقال‏:‏ فمن أين لك هذه الدراهم




قال‏:‏ خرجت أنا وأصحاب لي أمس ثمّ أصبحوا فأرسلوني فقال‏:‏ هذه الدراهم كانت على عهد الملك الفلانيّ

فرفعه إلى الملك وكان ملكًا صالحًا






فسأله عنها فأعاد عليه حالهم فقال الملك‏:‏ وأين أصحابك قال‏:‏ انطلقوا معي فانطلقوا معه حتى أتوا

باب الكهف فقال‏:‏ دعوني أدخل إلى أصحابي قبلكم لئلا يسمعوا أصواتكم فيخافوا ظنًّا منهم أنّ دقيانوس قد علم بهم فدخل عليهم

وأخبرهم الخبر فسجدوا شكرًا لله وسألوه أن يتوفّاهم فاستجاب لهم فضرب على أذنه وآذانهم وأراد الملك الدخول عليهم فكانوا كلما دخل

عليهم رجل أرعب وقال يا ايها الملك لا أستطيع الدخول اليهم





فلم يقدروا أن يدخلوا عليهم فعاد عنهم فبنوا عليهم كنيسة يصلّون فيها‏.‏





قال عكرمة‏:‏ لما بعثهم الله كان الملك حينئذٍ مؤمنًا وكان قد اختلف أهل مملكته في الروح والجسد وبعثهما فقال قائل‏:‏ يبعث الله الروح دون

الجسد وقال قائل‏:‏ يبعثان جميعًا فشقّ ذلك على الملك فلبس المسوح وسأل الله أن يبين له الحقّ فبعث لله أصحاب الكهف بكرةً

فلمّا بزغت الشمس قال بعضهم لبعض‏:‏ قد غفلنا هذه الليّلة عن العبادة فقاموا إلى الماء وكان عند الكهف عين وشجرة فإذا العين قد

غارت والأشجار قد يبست فقال بعضهم لبعض‏:‏ إنّ أمرنا لعبج هذه العين غارت وهذه الأشجار يبست في ليلة واحدة وألقى الله عليهم

الجوع فقالوا‏:‏ أيّكم يذهب ‏{‏إلى المدينة فلينظر أيّها أزكى طعامًا فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدًا‏}‏ ‏[‏الكهف‏:‏ 19‏]‏‏.‏


فدخل أحدهم يشتري الطعام وخبزاً



فلما رأى السوق عرف وأنكر الوجوه ورأى الإيمان ظاهرًا بها فأتى رجلًا يشتري منه فأنكر الدراهم فرفعه


الى الملك فقال الفتى‏:‏ أليس ملككم فلان فقال الرجل‏:‏ لا بل فلان اي دراهان فعجب لذلك فلمّا أحضر عند الملك أخبره بخبر أصحابه فجمع الملك

الناس وقال لهم‏:‏ إنكم قد اختلفتم في الروح والجسد وإن الله قد بعث لكم آية هذا الرجل من قوم فلان يعني الملك الذي مضى فقال

الفتى‏:‏ انطلقوا بي الى أصحابي فركب الملك والناس معه



فلما انتهى إلى الكهف قال الفتى للملك‏:‏ ذروني أسبقكم إلى أصحابي أعرفهم

خبركم لئلا يخافوا إذا سمعوا وقع حوافر دوابّكم وأصواتكم فيظنّوكم دقيانوس فقال‏:‏ افعل فسبقهم إلى أصحابه ودخل على أصحابه

فأخبرهم الخبر فعلموا حينئذٍ مقدار لبثهم في الكهف وبكوا فرحًا ودعوا الله أن يميتهم ولا يراهم أحد ممّن جاءهم فماتوا لساعتهم فضرب الله

على أذنه وآذانهم معه فلما استبطأوه دخلوا إلي الفتية فإذا أجسادهم لا ينركون منها شيئًا غير أنها لا أرواح فيها فقال الملك‏:‏ هذه

آية لكم ورأى الملك تابوتًا من نحاس مختومًا بخاتم ففتحه






فرأى فيه لوحًا من رصاص






مكتوبًا فيه أسماء الفتية وأنهم هربوا من دقيانوس
الملك مخافة على نفوسهم ودينهم فدخلوا هذا الكهف فلمّا علم دقيانوس بمكانهم بالكهف سدّه عليهم فليعلم من قرأ كتابنا هذا شأنهم‏.‏


فلمّا قرأوه عجبوا وحمدوا الله تعالى الذي أراهم هذه الآية للبعث ورفعوا أصواتهم بالتحميد والتسبيح‏.‏



وقيل‏:‏ إنّ الملك ومن معه دخلوا على الفتية فرأوهم أحياء مشرقة وجوههم وألوانهم لم تبل ثيابهم وأخبرهم الفتية بما لقوا من ملكهم

دقيانوس واعتنقهم الملك وقعدوا معه يسبّحون الله ويذكرونه ثم قالوا‏:‏ له‏:‏ نستودعك الله ورجعوا الى مضاجعهم كما كانوا فعمل الملك لكل

رجل منهم تابوتًا من الذهب فلمّا نام رآهم في منامه وقالوا‏:‏ إننا لم نخلق من الذهب إنّما خلقنا من التراب وإليه نصير فعمل لهم حينئذٍ

توابيت من خشب





فحجبهم الله بالرعب وبنى الملك على باب الكهف مسجدًا وجعل لهم عيدًا عظيمًا‏.‏


وأسماء الفتية‏ المؤمنين كانوا هم كالأتي
:‏ مكسلمينيا ويمليخا ومرطوس ونيرويس وكسطومس ودينموس وريطوفس وقالوس ومخسيلمينيا وهذه تسعة أسماء ويه أتمّ الروايات والله أعلم وكلبهم قطمير‏

ملاحظة هامة - نرى كلام أبن الأثير ليس متيقنا بأسم الأمبراطور تارة
يقول أيّام ملك اسمه دقيوس ويقال دقيانوس
نعم يوجد أسم للملك داكيوس دقيوس الذي حكم على المملكة الرومانية ( من 249 م الى 251 م ولكن الأرجح أن كان هادران

..................................
أخيراً

أرجوا أن قد نال على رضاكم هذا الموضوع التاريخي بأختصار شديد
ملحوظة \ يعتبر هذا الموضوع خاص بنا
وليس منقولاً من أي جهة وتعتبر جميع
الصور جميعها تعتبر فرضية وتقريبية للموضوع فقط وليست حقيقية هذا للعلم .
تحياتي
5 رمضان المبارك
22 \ 6\2015 م

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-06-2015, 01:08 AM
الصورة الرمزية أبوفيصل  

أبوفيصل

المشرف العام  

أبوفيصل غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يعطيك العافية أخي الفاضل سعادة الاستاذ / برقان
وفيت وكفيت .. عرض مذهل ومختصر لتاريخ الدينار والدرهم ..
فشكراً لكم .. وتقبل تحياتي عزيزي ،،

لأهمية الموضوع يثبّت



توقيع أبوفيصل
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-06-2015, 04:25 PM
الصورة الرمزية محمد الحسيني  

محمد الحسيني

مشرف وباحث المسكوكات الاسلامية  

محمد الحسيني غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي



أهلاً وسهلاً
بسعادة المشرف الوفي والمخلص والمحب لمنتداه ( أبو فيصل )
مرورك أسعدني وطيب قراءتك للبحث أفرحني وتثبيتك للموضوع عطرني
وتقبل الله طاعتكم
تحياتي

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-06-2015, 08:36 AM
 

أم سليمان

مشرفة الاقسام العامة  

أم سليمان غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

موضوع شيق ومجهود كبير
الف الف شكر أخي برقان

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-07-2015, 02:37 AM
الصورة الرمزية محمد الحسيني  

محمد الحسيني

مشرف وباحث المسكوكات الاسلامية  

محمد الحسيني غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي




كل الشكر والتقدير للمشرفة الكريمة - أم سليمان - حفظها الله ورعاها
ونورتي الموضوع يا رائعة
تحياتي

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-05-2016, 09:36 PM
 

tomyjack

عضو جديد  

tomyjack غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

السلام عليكم د.محمد , اذا ممكن ايميلك الشخصي دكتور حتى نتواصل مع بعض اذا تكرمت

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-05-2016, 09:40 PM
 

tomyjack

عضو جديد  

tomyjack غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

بعثت رسائل لك د.محمد لكن لا اعلم اذا وصلتك ام لا .

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 21-05-2016, 03:02 PM
الصورة الرمزية محمد الحسيني  

محمد الحسيني

مشرف وباحث المسكوكات الاسلامية  

محمد الحسيني غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

حياك الله
نعم وصلت وارسلت لك
بوركت

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:35 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
منتدى العملات والطوابع العربي