اعلانات منتدى العملات والطوابع العربي
   الجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم    مؤسسة دار المحمل    موسوعة العملات الليبية    مركز تحميل موقع العملات والطوابع العربي    منتدي اسواق الدينار    موقع الدينار


 
العودة   منتدى العملات والطوابع العربي > قسم الحضارات و الاثار و التراث والهوايات الاخرى > منتدى الوثائق و الاسهم و السندات القديمة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 04-12-2012, 05:00 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

مشرف منتدى المخطوطات و الكتب و المجلات القديمه  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

بين القربة والجركن



كان السقَّاؤون قديمًا ينقلون المياه فيما عُرف بالقِرَب، والقربة كانت عبارة عن وعاء مصنوع من جلد الثور يسع أربع قرب، وهي سعة جلد ماعز من الماء، واستلزم كثرة استخدامها واعتماد السقَّائين عليها في نقل المياه من النهر أن أُنشئت لها مصانع تُصنع وتُدبغ فيها وكانت هناك سويقة لتباع بها تقع بالقرب من باب زويلة؛ حيث كان يكثر وجود السقائين آنذاك، وكان هذا السوق يفتح كل أيام الأسبوع حتى الظهر لخدمة طوائف السقائين، كما كان يوجد شارع أطلق عليه شارع القريبة متفرع من شارع القصبة العظمى (شارع المعز لدين الله حاليًّا) تجاه جامع الصالح طلائع بمنطقة تحت الربع، وهذا الشارع عُرف بهذا الاسم نسبةً إلى صناعة وتجارة القرب الجلدية به، وكان خطها يعرف بخط القربيين.


أما الآن فالجراكن هي البديل عن القرب، كما أصبحت من ضروريات البيت المصري، ليس في القرى وحدها ولكن في أكبر المدن المصرية، بل في العاصمة ذاتها؛ حيث يقوم السكان بتخزين المياه فيها وقت وجودها إذا وجدت أصلاً، وهناك من يتاجر فيها ويبيعها دون رقابة حتى وصل سعر جركن الماء لثلاثة جنيهات!!

أما قديمًا فكان الوضع أيسر حالاً؛ حيث كان ثمن قربة الماء له ضوابط تخضع للمسافة التي يقطعها السقَّاء بين النيل والمكان المراد نقل الماء إليه، وهذا الثمن يتراوح ما بين ربع ونصف درهم، وأحيانًا يرتفع في بعض الفترات خاصةً التي يتعذَّر فيها الحصول على الماء من أماكن قريبة، وكان يتم نقلها وهي محملة بالمياه على ظهور الجمال أو الحمير، وأحيانًا يحملونها فوق ظهورهم، خاصةً إذا كانت المسافة قصيرةً.

وهناك من الشروط التي حدَّدتها كتب الحسبة ما هو خاصٌّ بالمياه داخل القرب، فكان على السقَّاء أن يُطهِّرَها وألا يترك القربة ناقصةً؛ ففي ذلك غش، كما يتعيَّن عليه أن تكون القربة سالمة من الخرق لأن الماء ينقص بسبب ذلك، ولا سيما إن كان الطريق من الموضع الذي يسكب فيه الماء بعيدًا والخرقُ متسِعًا؛ فإن في ذلك أذيةً للمسلمين في طرقاتهم لنداوتها، كما كان يشترط عليه المحتسب أن تكون القربة من الجلود المدبوغة بالقرط اليماني ومصبوغة بالعصف، فقد ثبت أن ذلك يزيد من متانة الجلد، ونهاه المحتسب عن استخدام جلد البغل أو أيّ جلد قذر متآكل، وعليه ألا يستخدم قربةً جديدةً حتى لا يتغيَّر طعم ولون ورائحة الماء من أثر الدباغة، وإنْ استخدمها فلا ينقل فيها الماء إلى البيوت، بل عليه بيع الماء منها للطواحين وعصارات النبيذ ومضارب الآجر.

وينبغي أن يكون للقربة غطاء ظاهر كثيف ساتر لجميعها؛ ليسلم الناس من تلوث ثيابهم، ويذكر المقريزي أن السقائين كانوا يؤمرون بتغطيتها بالأكسية، ولهم عيار، وهو أربعة وعشرون دلوًا، كل دلو أربعون رطلاً، وعليه أن يربط فَمُ القربة ربطًا جيدًا فلا يربطها ربطًا خفيفًا فيقطر منها ماء كثير من الجانبين.وبلغ عدد الجِمَال المستخدمة لنقل قرب المياه بالقاهرة في العصر الفاطمي، حسبما ذكر ناصر خسرو، اثنين وخمسين ألف جمل، وهؤلاء عدا من يحمل الماء على ظهره في الجرار النحاسية أو القرب، وقدَّر ابن بطوطة عدد السقائين المستخدمين للجمال في حَمل قربهم بـ12 ألف سقَّاء، أما مَن يستخدم الحمير منهم فبلغ بها 30 ألفًا، أما البلوي- المؤرخ المغربي- فقدَّرهم في القاهرة في القرن 8هـ- 14م بمائتي ألف جمل، وعَدَّ السقائين الذين سجَّلوا أسماءهم عند المحتسب وقاموا بدفع ضريبة معينة للحكومة مقابل السماح لهم بالمتاجرة في ماء النيل فقد بلغ عددهم خمسة آلاف.

وقدر فريسكو عدد الجمال وغيرها من الحيوانات التي استُخدمت لتوزيع الماء في أرجاء القاهرة بـ130 ألف دابة، وفي بداية القرن 16م لاحظ تريفيزانو أن 15 ألف جمل كانت تمضي إلى النيل مرتين يوميًّا لتحمل الماء اللازم لحاجات المدينة، وتوضح هذه الأعداد والأرقام مدى كمية المياه التي كانت تُستهلك في القاهرة.

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	029.jpg‏
المشاهدات:	357
الحجـــم:	32.0 كيلوبايت
الرقم:	120630   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	028.jpg‏
المشاهدات:	373
الحجـــم:	41.5 كيلوبايت
الرقم:	120631  
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 04-12-2012, 05:21 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

مشرف منتدى المخطوطات و الكتب و المجلات القديمه  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

تخزين المياه قديمًا وحديثًا

جاءت فكرة تخزين المياه العذبة في خزانات صناعية تُبنَى في بطون الأرض ضمانًا لاستمرار صلاحية المياه للشرب، وعدم تعرُّضها للعفونة إذا ما خزِّنت لفترات طويلة فوق مستوى سطح الأرض، فالصهاريج إذن تُعتبر من أهم المعالجات التي لجأ إليها ساكنو القاهرة لتوفير مياه الشرب الصالحة بصورة مستمرة، وأثبتت الصهاريج فعاليتها في حفظ المياه والمحافظة على سلامتها الصحية، كما أنها استطاعت- بما تحويه من مياه- مواجهة فترات اضطراب توزيع المياه العذبة، لذلك كان يُلجأ إليها لسَدِّ العجز عند حدوث الأزمات، وعبَّرت وثائق الوقف المملوكية عن الغرض الذي أُنشئت من أجله الصهاريج، فتذكر وثيقة المؤيد شيخ الغرضَ من بناء صهريج سبيل مدرسته فتذكره مُعد: ".. لخزن الماء الذي يجلب إليه من بحر النيل..."، وكذلك وثيقة الغوري، فذكرت صهريج المدرسة مُعد: "... لحفظ المياه الحلوة....".

كما ساهمت الصهاريج في تنقية المياه، بإزالة أكبر كمية من المواد الصلبة العالقة في الماء؛ حيث يساعد هذا التخزين على سكون الماء، وبالتالي هبوط المواد العالقة وترسُّبها بنسبة عالية في قاع هذه الصهاريج دون الاستعانة بأي مساعدات كيميائية، ولذلك اتُبع في بناء الصهاريج أسلوب تخطيطي ساعد على ترسيب هذه المواد؛ حيث رُوعي عند حفرها وبنائها أن تكون عميقةً، وألا تكون على مستوى واحد، بل جعلت من مستويين من الحفر؛ بحيث يترسَّب الطمي والشوائب في المستوى السفلي وتظل مستقرة فيه؛ بحيث يسمح لباقي المياه أن تظل رائقةً لا يعكِّرها تحريك المياه عند إنزال الدلو للاستعمالات اليومية أو حين ملئه، كما روعي تطهيره وتنظيفه مما علق به من الفطريات ثم تبخيره وتجفيفه بالإسفنج ومرمته إذا احتاج الأمر لذلك قبل ملئه بالماء في موسم الفيضان.

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	026.jpg‏
المشاهدات:	384
الحجـــم:	65.1 كيلوبايت
الرقم:	120632   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	032.jpg‏
المشاهدات:	910
الحجـــم:	46.1 كيلوبايت
الرقم:	120633   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	035.jpg‏
المشاهدات:	379
الحجـــم:	42.8 كيلوبايت
الرقم:	120634  
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 04-12-2012, 05:27 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

مشرف منتدى المخطوطات و الكتب و المجلات القديمه  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي


الماء المَعِيْن هو الحل :

خزان الماء الجوفي يمثِّل مستودعًا قد يكون حلاًّ لمشكلة المياه الحالية، فقد كان الماء المَعِين قديمًا أحد المصادر المهمة للمياه النقية، وما زال في كثير من الأماكن بمصر، فقد أسهم بدور مهم بجانب المياه السطحية العذبة في حياة القاهرة، وتزداد أهميته بالمناطق التي تعاني من قلة المياه والبعيدة عن مصدره من النيل، واستخدم الماء المَعِين في حالات كثيرة لسد احتياجات القاهرة من المياه؛ حيث استخدم لتعزيز إمدادات المدينة من المياه العذبة من نهر النيل وروافده، خاصةً في فصل التحاريق، فكان سكان القاهرة يلجأون إلى استخدام الماء المَعِيْن المخزون في الآبار في الشهور الثلاثة التي تسبق الفيضان.

كما استخدم الماء المعين أثناء انتشار الأوبئة وخاصةً وباء الكوليرا؛ حيث كان النهر في ذلك الوقت مصدر خطر، لذلك كان الماء المعين يُعتبر أكثر صلاحيةً من مياه نهر النيل من الناحية الصحية؛ لهذا كان سكان القاهرة يفضلون الاعتماد عليه كمصدر للمياه الصالحة طالما توافر بالكميات الكافية ولا تحتوي على شوائب تحد من استعماله.

يعتبر الماء المَعِين عادةً أكثر صفاءً من المياه السطحية، فهو لا يحتوي على مواد عالقة، كما هي في مياه النيل العذبة، كما أن الماء المعين لا يحتوى على بكتيريا؛ نظرًا لترشيح هذه البكتيريا خلال طبقات الأرض أثناء ترسُّب المياه خلالها، ويمتاز ببرودته نظرًا لعدم تأثُّره كثيرًا بالعوامل الجوية من حرارة وبرودة؛ لذلك يذكر المقريزي- نقلاً عن ابن رضوان- أن أكثر شرب أهل القاهرة من مياه الآبار، ولذلك فأعتقد أن الحل هو العودة للمياه الجوفية، وعلى كل بيت أن يقوم بدقِّ ماسورة مياه جوفية ويوصلها بموتور لرفع المياه ويوصلها بشبكة المياه بالمسكن أو العمارة، ولا عزاء للحكومة.

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	049.jpg‏
المشاهدات:	599
الحجـــم:	68.6 كيلوبايت
الرقم:	120635   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	048.jpg‏
المشاهدات:	380
الحجـــم:	54.1 كيلوبايت
الرقم:	120636   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	بائع الماء السقا قديما.jpg‏
المشاهدات:	567
الحجـــم:	26.5 كيلوبايت
الرقم:	120637  
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 04-12-2012, 05:35 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

مشرف منتدى المخطوطات و الكتب و المجلات القديمه  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

صغار السقايين

وهم اولاد السقائين الكبار يتعلمون الحرفة علي اصولها ويساعدون الاباء في حمل المياه بقرب صغيره ويطوفون الشوارع ايضا لتوزيع الماء كي يترسخ في اذهانهم طبيعه العمل والشقاء وايضا كانوا حفاة الارجل رغم طبيعه الارض الا انهم كانوا علي استعداد تام للتفاني في العمل وهذه نماذج من الصور للسقا الصغير في مصر وفلسطين ايضا

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	063.jpg‏
المشاهدات:	929
الحجـــم:	50.0 كيلوبايت
الرقم:	120638   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	052.jpg‏
المشاهدات:	437
الحجـــم:	67.3 كيلوبايت
الرقم:	120639   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	062.jpg‏
المشاهدات:	350
الحجـــم:	59.4 كيلوبايت
الرقم:	120640  
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 04-12-2012, 05:45 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

مشرف منتدى المخطوطات و الكتب و المجلات القديمه  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

موارد المياه للسقا:

كما تم شرحه سابقا ان هم موارد المياه الطبيعية هي النيل وروافده التي تغذي محافظات مصر المتخلفه ولكن لان النيل شريان حيوي في تاريخ مصر المحروسة فان منابع الفيضان والابار كانت ايضا منبع لاستخراج المياه ولكن هناك مصادر اخري هامة للمياه وهي:
:حنفيات الصدقة:
وهي عبارة عن صنابير مياه وحنفيات ذات فوهات كبيره توضع في الاحياء والامكان المختلفه في مصر المحروسة تبعد عن الديار والبيوت وكان معظم النساء والرجال يسعون بالمشي قدما الي هذه الحنفيات لاخذ كفايتهم واحتياجتهم من ماء الصدقة للشرب واعداد الطعام وتخزينه لدواعي الاستعمال الاخري المنزليه وكانت هذه الحنفيات مصدر حيوي ايضا لجموع السقايين لتوصيل المياه عن طريق القرب الي الديار نظرا لعدم قدرة الكثيرين من الخروج وحمل الماء وانتشرت بصورة يكون فيها الزحام اشبه بسوق لاينفض ليل نهار وهذه هي نماذج من حنفيات الصدقة من مجموعتي الشخصية للسقاءيين الجزء الاول منها:

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	صور للسقاه باسوان مهنه وحرفه.jpg‏
المشاهدات:	385
الحجـــم:	41.4 كيلوبايت
الرقم:	120642   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	مصرين يقومون بعمل حنفيه عموميه صدقه مياه.jpg‏
المشاهدات:	476
الحجـــم:	53.2 كيلوبايت
الرقم:	120643   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	040.jpg‏
المشاهدات:	362
الحجـــم:	43.2 كيلوبايت
الرقم:	120644  
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 04-12-2012, 06:03 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

مشرف منتدى المخطوطات و الكتب و المجلات القديمه  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

الجزء الثاني من صور حنفيات الصدقة:
وغالبا ماكانت حنفيات الصدقة التي يخرج ماءها من باطن الارض بوجود ساحة كبيره من الارض حولها وتبعد عن المناطق السكنية بالاضافه الي وجود بعض (التند) او حاميات الرؤوس من الشمس اثناء جلب الماء وكان لكل فرد دوره في عبوة الماء التي يريد ان يحمل فيها مايشاء الي داره

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	059.jpg‏
المشاهدات:	597
الحجـــم:	61.7 كيلوبايت
الرقم:	120645   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	058.jpg‏
المشاهدات:	349
الحجـــم:	62.7 كيلوبايت
الرقم:	120646  
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 04-12-2012, 06:36 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

مشرف منتدى المخطوطات و الكتب و المجلات القديمه  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

* مهنة السقا في المسجد النبوي ومكة المكرمة :
زوار المسجد النبوي خيرون والسقاية التي كانت رائحه في عاصمةالاسلام الاولي .. ويوم كان الحجيج والمعتمرين ينعمون بماء تلك الازيار الفخارية الكبيرة التي يبرد فيها الماء ويحمل علي الظهور عن طريق الدوارق الي طالبة في كل مكان الي الحرم النبوي الشريف وساحتة المحيطه فانتشرت خدمات السقاية والسقائين ايضا هناك وعن مهنة السقا في المسجد النبوي يقول احد الباحثين ان السقا يقوم بوضع الماء في ازيار كبيره حتي يبرد وينتقل الماء بعد ذلك الي داخل الحرم اما بواسطة الحجلة وهي عباره عن دورق كبير مصنوع من الفخار يوضع علي الكتف ويسقي الناس من طاسة من النحاس او بواسطة الدورق الصغير ويستطرد الباحث في وصف وظيفة والية السقايا بنقل السقاه العدد الكبير من الدورق ويوضع في احواض من الخشب مصفحة بالزنك ومن المورد المالي الي مهنة السقايا .. ويتعاقد السقاه مع من يريد ان يتصدق بالماء علي المصلين ويحضر له العدد المتفق عليه من الدوارق الي المكان الذي يحدده ويضعها في الاحواض المذكورة وفق مبلغ بينهما يتفقان عليه مسبقا وخصوصا في شهر رمضان وللسقاية في المدينة المنورة انظمة دقيقة لا يستطيع السقاه مخالفتها وعندما يحدث خلاف بين السقاه واحد عملائه بسبب التاخير في احضار الماء او زياده الثمن لاسيما في المواسم يقوم شيخ السقايا بمحاكمة السقاه وفرض العقوبة اللازمة عليه وهي تتراوح بين الضرب او التوقيف عن العمل والفصل في حالة التكرار والتي يقوم بتنفيذها شيخ السقاية اونقيبه بحضور جمع من السقايين

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	5504.jpg‏
المشاهدات:	350
الحجـــم:	35.8 كيلوبايت
الرقم:	120650   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	السقاء في السعوديه.jpg‏
المشاهدات:	366
الحجـــم:	34.1 كيلوبايت
الرقم:	120651  
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 04-12-2012, 06:47 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

مشرف منتدى المخطوطات و الكتب و المجلات القديمه  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

السقاية في بغداد القديمة
ذاكرة بغداد
هم رواد شهامة ومواقف نبيلة في نجدة عطاش لا يملكون نقوداً لشراء الماء، الا انه لم يبق من مهنة السقاية في بغداد غير عدة تماثيل في متحف التراث الشعبي الموجود وسط بغداد قرب تمثال الشاعر الرصافي، وهناك بعض الامثال الشعبية العراقية عن هذه المهنة التي كانت شائعة في بغداد منذ عدة قرون. نشأت السقاية في بغداد منذ ان بدأ الخليفة العباسي ابو جعفر المنصور ببناء هذه المدينة وكانوا يحملون القرب ويوزعون الماء على البنائين والعمال لمواجهة العطش حيث يمضون جل النهار في البناء. يقول احد المؤرخين ان بناء بغداد ليس له علاقة بظهور هذه المهنة وانما هي مهنة كانت شائعة في أغلب المدن العربية والاسلامية، وبغداد شأنها شأن المدن الاخرى قد تأثرت بذلك، واطرف ما كتب عنها سقائي بغداد انهم كانوا ينامون النهار بكامله خلال شهر رمضان وينشطون ليلا وان ما يحصلون عليه من مبالغ هذا الشهر يضاهي ما كان يحصلون في ثلاثة اشهر مقابل تقديم الماء بعد الافطار، حيث ان هناك نوعين من السقائيين، فالنوع الاول يحمل الماء من النهر بواسطة دلوين تشدها قطعة قوية من الخشب تستقر على الكتفين ومهمتهم ملء اواني المنازل، الا ان لكل سقاء من هؤلاء السقائيين عددا من البيوت الخاصة بهم لقاء اجور شهرية او اسبوعية ولكل سقاء منهم شاطئه، حيث يقوم باعداد مواقع له لكي يغرف الماء بسهولة من النهر ويجلبه الى البيوت، لكن اغلب هؤلاء السقائيين في المساء عادة لان عملهم يتكرر باستمرار ويعانون كثيرا من الجهد المبذول، كما انهم يتحاشون حرارة النهار في نقل المياه ومن اشهرهم السقاء (اكرم)، اما النوع الثاني منهم السقائون الذين يجوبون الاسواق والشوارع حاملين قربهم المزينة بالكثير من الوسائل الجمالية والمنادين على بضاعتهم من الماء او العصائر او عرق السوس، وعادة ما يكون الماء مهيلا وفيه حلاوة قليلة جدا، وعادة تكون القرب محمولة على الجانب او الاواني المستخدمة في ذلك فهي من البرنج الاصفر اللماع، حيث ان عصير الزبيب هو الاكثر شيوعا من العصائر الذي يبيعه السقائون، فيخمر الزبيب بطريقة خاصة ويعصر ويضاف له السكر ثم يباع بالقرب ويقال ان الحاج زبالة اشهر صاحب دكان لبيع عصير الزبيب وكان في بداية مشواره سقا من هذا النوع وبعد ان اشتهر اصبح له دكان في شارع الرشيد، الا ان دكانه ارتبط بالعديد من الاحداث السياسية منها ان رئيس وزراء العراق المشهور (نوري السعيد) كان من رواد الحاج زبالة وهو بنفسه يحرص على تقديم العصير بنفسه (للباشا)، وبعد ان ازيح الحكم الملكي كان عبدالكريم قاسم من المتعاملين مع عصير الحاج زبالة ، إذ حينما يخرج من مقر اقامته في وزارة الدفاع التي لا تبعد سوى نصف كيلومتر عن دكان الحاج زبالة يمر ليشرب من عصير الحاج زبالة حصرا، ويذكر ان دكانه كان مفتوحا على مدار الساعة، ومن الطريف ان السقائيين كانوا يجوبون المقاهي ايضا بالرغم من ان المياه والعصائر متوافره فيها، حيث كان يسمح لبعض السقائيين ببيع مياههم وعصائرهم في بعض المقاهي لارضاء الزبائن، ومنها مقهى حسن عجمي، ومقهى الشابندر وهي من اكثر المقاهي التي يزورها السقائون لبيع مياههم وعصائرهم، وان اشهر السقائون في بغداد هم باعة (عرق السوس) على وفق تقاليد يختص بها سقائو العاصمة العراقية بغداد دون غيرهم فمنهم يرددون نغمة معينة في اثناء التجوال كما ان لكل سقاء نغمته التي يجيدها في الترويج لعرق السوس اما السقائون الاكثر شهرة والمعروفون لدى الناس فلا يحتاجون لهذا الغناء والترويج وانما يتسللون بين الناس لينادوا عليهم ويرووا عطشهم من تلك القرب. وحاليا في هذا الزمان لم يعد الناس يأمنون ذلك بسبب تلوث المياه وانتشار الامراض فاخذوا يحملون قناني المياه المعقمة او يشترونها من المحال لارواء عطشهم.

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	السقاء.jpg‏
المشاهدات:	3132
الحجـــم:	49.2 كيلوبايت
الرقم:	120652   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	سقا من طائقة سقائين الكيزان.jpg‏
المشاهدات:	837
الحجـــم:	26.1 كيلوبايت
الرقم:	120653  
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 04-12-2012, 06:59 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

مشرف منتدى المخطوطات و الكتب و المجلات القديمه  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

السقايا ونقل المياه في الكويت:

الجديربالاهتمام ان هناك من يقومون بنقل المياه وتشكل هذه الوسائل مصدر رزق للعديد منالعوائل والاهالي و كمهنه من المهن القديمه التي طواها النسيان، ومن هذه الوسائللنقل المياه هي ( الكنادره>> فديتنا والله :1 9): ) وانهم اصحاب تقوى وديناحم احم ويطلق على الواحد (كندري) والتسميه جاءت من الاداة التي تحمل على الكتفلحمل الماء وتعرف (بالكندر) فهي عباره عن صفيحتين (قوطيين) من المعدن والمفرد (قوطي)
ومربوطتين بحبالبطرف خشبيه بطول متر ونصف،


ويضع (الكندري) منتصف الخشبه على كتفه لعمليهالتوازن ومن ثمه ينطلق
بالكندر بين الاحياء ((الفرجان)) والازقه ((السكيك)) صائحا باعلى صوته
((شط..شط..)) اي يعني انهذا الماء من شط العرب.


لقد ساهم الاخوه الافاضل ((الكنادره)) >>احنا
في عمليه نقل وتوزيع المياه في السابق الى البيوت،ونظرا لتدينهم تقبل
دخولهمللبيوت لتزويد اصحابها بالماء يصيحون استئذانا بالدخول بعباره
(( درب... درب...)) لافساح الطريق امامهم


من كتاب ((مدينة الكويت القديمة))
للمؤلف: عادل محمد العبد المغني

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	Untitled.jpg‏
المشاهدات:	1218
الحجـــم:	39.3 كيلوبايت
الرقم:	120654   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	ttttt.jpg‏
المشاهدات:	365
الحجـــم:	39.1 كيلوبايت
الرقم:	120655  
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 04-12-2012, 07:08 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

مشرف منتدى المخطوطات و الكتب و المجلات القديمه  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي


السقاءؤن المغاربة.. مهنتهم مهددةبالاندثار
السقاء هو مَنْ يسقي الناسَ وإرواء عطشهم، وفي المغرب يسمونه بالعامية «الكراب». رجل غالباً ما يكون في الخمسين أو الستين من عمره، يرتدي زياً تقليدياً مميزاً بلونه الأحمر المزركش، ويعتمر قبعة كبيرة تقيه حر الشمس، ويتأبط قِربة حافظة للماء، مصنوعة من جلد الماعز، مرتبطة بصنبور من النحاس، بالإضافة إلى حقيبة مزدانة بعملات معدنية مغربية قديمة.. يمسك بيديه جرسا صغيرا للفت الانتباه إليه، وأوانيَّ وكؤوساً نحاسية وفضية، ويحرص على تلميعها وتنظيفها باستمرار، لكسب عطف الزبائن ورضاهم. يقول سي محمد، السقاء في الحي الأثري الأوداية


بالرباط، إن يومه يبدأ باكراً، مع ارتفاع أذان الفجر، إذ يتوضأ ليصلي، ثم يلبس رداء العمل، متوكلاً على الله، ويخرج في طلب الرزق، بعد ان يتناول فطور الصباح، وهو عبارة عن كسرة خبز مغمسة في صحن زيت الزيتون، وكأس شاي. «هذه هي وجبتي الرئيسية إلى حين عودتي في المساء»، على حد تعبيره.


يسكن سي محمد في ضاحية بعيدة عن المدينة، ويعرف أن أمامه مسافة لابد من قطعها مشيا، قبل الوصول إلى أول محطة للحافلات. في السوق القديم، وسط المدينة، ثمة نافورة للماء الصالح للشرب. يأخذ منها كفايته لملء القربة، ثم يمضي متنقلا بين الأزقة التي تكثر فيها حركة الراجلين، تسبقه رنات جرسه النحاسي الصغير، معلنة عن قدومه، إلى أن يتوقف قريبا عند إحدى بوابات حي الأوداية التاريخي. «أفضل الوقوف في هذا المكان لكثرة الزوار والسياح المترددين عليه، وهم في الغالب لا يشربون من مائي، ولكنهم ينفحونني دريهمات قليلة مقابل التقاط الصور معي للذكرى إلى جانب السور».


سي محمد يعتقد أن دوره في جلب السياح لا يقل أهمية عن المعالم الأثرية التي تزخر بها المدينة، ويؤاخذ الوزارة المكلفة السياحة كونها لا تخصص له ولزملائه من السقائين، أية منحة شهرية تعينهم على مواجهة تكاليف الحياة، خاصة أنهم يضفون حضورا متميزا على الساحات والأسواق في كبريات المدن المغربية، مثل ساحة جامع الفناء بمراكش، وساحة النافورة بالدار البيضاء، وفضاء صومعة حسان بالرباط، وباب بوجلود في مدينة فاس. وقابلنا سقاء آخر، هو مبارك الشيباني، واسمه العائلي، كما هو مدون في بطاقة هويته «العيمة»، «لكنني مشهور بالشيباني، ربما لتقدمي في السن»، يضحك ساخرا بفم يكاد يكون خاليا من الأسنان. ويضيف أنه من مواليد سنة 1930.


«أنا في السن الذي يتعين علي فيه أن أرتاح من العناء، ولكن ليس لديَّ أي تقاعد»، يتحدث بنبرة حزينة وعيونه تتابع المارة. يقف الشيباني زوال كل يوم أمام باب حديقة متنزه حسان، وسط العاصمة السياسية. حياته كلها أمضاها في هذه المهنة، التي استطاع من خلالها، أن يربي أبناءه الثلاثة، رغم محدودية الدخل الموسمي في الصيف، «أما في فصل الشتاء، فإن هذه المهنة تعاني الكساد، وأصرف على عائلتي من بعض المدخرات، إن وجدت، أو ألجأ إلى الاقتراض من صاحب محل التغذية العامة في انتظار أن يفرجها الله، كما أستفيد أحيانا من أريحية بعض المحسنين»، حسب قوله. وإحدى بنات الشيباني تزوجت أخيرا، لكن أحد ابنائه، وعمره حوالي الثلاثين، معاق، وليست لديه قدرة على العمل، وهذا ما يحز في نفسه. أصيب الشيباني بنقص ملحوظ في السمع، ولا قدرة مادية له على شراء جهاز مساعد على السمع. لكي تتحدث إليه يجب أن ترفع صوتك عالياً. يقول إن أمنيته الوحيدة التي يحلم بتحقيقها هي أداء مناسك الحج. وكلما أدى الصلاة رفع يديه بالدعاء عسى أن يستجيب له الله، قبل أن يلحق برفاقه السقائين الذين سبقوه إلى دار البقاء، مستعرضا أسماءهم بكل حزن وتأثر: «الحاج غلالة ومصطفى الأمين والعبدي وغيرهم».

عندما يتذوق الزبون ماء القِربة، فإنه يلمس أنه ممزوج برائحة القطران. ويفسر السقاء عبد القادر ذلك بأنه صحي، ولاخوف منه، بل يساهم في

إرواء العطش، وإعطاء الإحساس بالإرواء والاكتفاء. غير أن السقاء عبد القادر بدأ يلاحظ إحجام بعض شباب ونساء اليوم عن شرب ماء السقاء، مفضلين عنه قنينات الماء المعدني، بدعوى أنها اكثر أماناً وغير مضرة بالصحة. ويؤكد السقاء عيوش أنه لم يسبق لأي زبون او زبونة التعرض لأي مغص نتيجة تناوله ماء القربة، مضيفا «أن الحفاظ على السمعة الشخصية يقتضي منا جميعا، نحن معشر السقائين، تنظيف وتطهير أدوات العمل، فهذا هو مصدر رزقنا الوحيد، ولا نمارسه إلا بترخيص من السلطة المحلية، وأي واحد منا أخطأ في عمله فهو مهدد بالتوقيف والطرد». وإذا كان أغلب السقائين الحاليين ورثوا المهنة عن آبائهم، أو أحد معارفهم، فإن الجيل الحالي يرفض بتاتا أن يمارس أحد ابنائه «هذه المهنة المهددة بالانقراض، والتي لا تورِّث إلا الفقر والمرض وانحناء الظهر، وإثارة نظرات الشفقة في عيون بعض الناس الذين ينظرون إلينا كمتسولين، وليس كأصحاب مهنة من المهن التقليدية القديمة»، يقول أحدهم، رافضا الكشف عن اسمه الشخصي بالكامل.


ويتحاشى السقاؤون غالبا الإدلاء بأسمائهم كاملة للصحافة، إحساسا منهم أن ذلك قد يعرِّضهم لمساءلة ومتاعب هم في غِنًى عنها، فيكتفون بذكر الاسم الشخصي فقط، وقد يكون غير صحيح، تفاديا لوجع الرأس، فهم مسالمون وبسطاء ولا قدرة لهم على مواجهة أيِّ أحدٍ في الإدارة العمومية او غيرها، حتى وإن اكتشفوا ذات يوم صورهم مطبوعة على البطاقات البريدية الملونة، وتباع في أكشاك الصحف والجرائد، كمنتوج سياحي»، كما يعبر عن ذلك أحدهم بغصة في الحلقة وحسرة في النفس. والقواسم المشتركة بين غالبية السقائين في المغرب، هي التقدم في السن من خلال التجاعيد التي تكسو وجوههم، والشكوى من المعاناة جراء صعوبة العيش، والخوف من غدر الزمن، في غياب أي نظام للتأمين الاجتماعي، لأن المهنة غير مهيكلة، ولا تخضع لأي قانون كفيل بتأطير العاملين فيها ومساعدتهم اجتماعياً. كما يشكو بعضهم من الغلاء الذي مس جميع الأدوات التي يشتغلون بها.

يقول السقاء عمر، إن القربة ارتفع ثمنها إلى 400 درهم، (55 دولارا) بالإضافة إلى تكاليف عملية دبغها لتصبح صالحة للاستعمال، ولا يدوم عمرها الافتراضي إلا حوالي ستة أو سبعة شهور على الأكثر، تصاب بعدها بالتهتك والتلاشي. أما الأواني النحاسية والجرس واللباس والقبعة، وغير ذلك من مستلزمات المظهر العام، فإنها تتطلب مبالغ مالية باهظة، تفوق القدرة المادية لأيِّ سقاء، وقد تبلغ حدود 1500 درهم فما فوق (205 دولارات)، ولا يتجاوز المدخول اليومي في احسن الحالات وفي ذروة موسم العطل والإجازات أكثر من 60 درهما، (حوالي 8 دولارات). وفي الآونة الأخيرة أصبح السقاء أحد المكملات في بعض حفلات الزفاف في المغرب، يتم استقدامه بغرض إدخال نوع من التنوع على الأعراس، كمظهر يحيل على التراث المغربي، وما يحبل به من أصالة وحضارة وتاريخ. ويعلق السقاء العياشي على ذلك، قائلا «أتمنى لو أن هذا الاهتمام بحرفة السقاء يأخذ صبغة رسمية لإعادة الاعتبار إليها، والحفاظ عليها من الاندثار، فهي مثلها مثل الصناعة التقليدية التي تشكل جزءاً من هوية البلد، ويستحق ممارسُهَا أن تكون له وضعية اجتماعية تحفظ كرامته وحقوقه كإنسان يسعى الي العيش الكريم


الصورة الاولي وان كانت حديثة لفتاة تحتسي الماء من السقا والصورة الثانيه والثالثه للشكل الفلوكلوري الشعبي بملابسه وزينته في المغرب

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	السقا في المغرب.jpg‏
المشاهدات:	379
الحجـــم:	53.5 كيلوبايت
الرقم:	120658   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	السقاء المغربي.jpg‏
المشاهدات:	799
الحجـــم:	68.9 كيلوبايت
الرقم:	120659   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	المغرب6.jpg‏
المشاهدات:	417
الحجـــم:	40.7 كيلوبايت
الرقم:	120660  
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:30 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
منتدى العملات والطوابع العربي