اعلانات منتدى العملات والطوابع العربي
   الجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم    مؤسسة دار المحمل    موسوعة العملات الليبية    مركز تحميل موقع العملات والطوابع العربي    منتدي اسواق الدينار    موقع الدينار


 
العودة   منتدى العملات والطوابع العربي > قسم الحضارات و الاثار و التراث والهوايات الاخرى > منتدى الوثائق و الاسهم و السندات القديمة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 04-12-2012, 02:15 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

VIP  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

بين بوابات المحروسة .. أربع طوائف

لم تكن المهنة والحرفة تأخذ شكل العشوائية ولم تأخذ شكل الندرة بل كان للعاملين بها طائفة تضمهم وكانت تلك الطائفة تقسم علي أسس منطقية كما جاء في كتاب وصف مصر وكان نموذجها في القاهرة حيث وجد بها في نهاية القرن الثامن عشر طوائف لهم ما كانت ترد المياه من النهر الذي يوجد علي طولها الموردات التي يصب عندها السقاءون ... ومن هنا نشأت الطوائف الأربع لحاملي المياه متدرجة بالقرب من المداخل القريبة بالقاهرة ، ويذكر إن السقائيين كانوا يكافأون من عملائهم ولم تكن لهم محلات وقد سكنوا كفر الشيخ ريحان الذي سمي فيما بعد بإسم حارة السقايين ، وإستمر هذا الإسم حتي القرن التاسع عشر ، وكانت تتركز طوائف السقاءين في حي ( باب البحر ) و ( باب اللوق ) و ( حارة السقايين ) و ( قناطر السباع )
وقد وجدت في وسط الحد الغربي للقاهرة طائفة حاملي المياه علي ظهور الجمال ايضأ

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	2818_1100992561980_1141672216_30359233_6649160_n.jpg‏
المشاهدات:	501
الحجـــم:	31.3 كيلوبايت
الرقم:	120596   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	64899.jpg‏
المشاهدات:	633
الحجـــم:	60.2 كيلوبايت
الرقم:	120597   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	60014.jpg‏
المشاهدات:	445
الحجـــم:	38.3 كيلوبايت
الرقم:	120598  
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-12-2012, 03:07 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

VIP  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

اسعار المياه قديما:

رغم إنتشار تلك الحرفة وتعظيم أجرها وثوابها عند الله فإن بريقها كان أقل من غيرها من الحرف مثل النجارة والحدادة والتجارة ، وقد إختلف ثمن المياه تبعاً لوفرتها أو قلتها فكان السقا سنة 1830 يتقاضي ثمن قربة المياه التي يحملها مسافة ثلاثة كيلومترات من 10 إلي 30 فضة ( أقل تعريفات العملة المصرية )
كان السقا يصل بالماء إلي الأسبلة مرة كل عام وهي مباني فكر في إنشائها أهل الخير بغرض توفير المياه اللازمة للشرب وتسبيلها للناس في الأحياء ، أشهر هذه الأسبلة سبيل ( الكتاب ) أو سبيل ( أم عباس ) وهو الأكثر شيوعاً وكان السقا يتقاضي عن خدمته في وقتها ... أما المنازل فيحصل علي ثمن خدمته عن طريق علامة أو شرطة يضعها علي باب المنزل كلما أتي ببرميل ثم يكرر العلامات .. ولكن هذه الطريقة عرضة للمسح فلجأ إلي طريقة أخري بإعطاء صاحب المنزل مجموعة من الخرز ( علي سبيل المثال عشرون خرزة ) وكل مرة يأتي بالماء يأخذ واحدة وعندما ينتهي الخرز يكون السقا بذلك قد أتم عشرين برميلاً ووقتها يتقاضي أجرتة كاملة من صاحب البيت .

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	n1290773631_32375_6527.jpg‏
المشاهدات:	447
الحجـــم:	43.1 كيلوبايت
الرقم:	120602   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	275_001.jpg‏
المشاهدات:	448
الحجـــم:	47.3 كيلوبايت
الرقم:	120603   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	ef5d_1.jpg‏
المشاهدات:	1832
الحجـــم:	31.1 كيلوبايت
الرقم:	120604  
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 04-12-2012, 03:19 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

VIP  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

* السقا رسول الحريم:

ربما كان هذا سبباً مباشراً في تسمية كتاب وصف مصر تلك الفئة بالخدم حيث يقول " أما السقا فهم علي نحو ما رسل الحريم ( أي النساء ) وينتهي بهم الأمر بأن يكونوا أموالاً من الحريم والنساء وهن اللائي يخترنهم ويتبادلنهم فيما بينهن ويتمتع هؤلاء الخدم عامة بحظ أوفر من الآخرين ويوليهم أرباب البيوت أكبر قدر من الرعاية وتبسط النساء عليهم حماتيهن ويحرصن علي اراحتهم .. وبلغ إهتمام عامة الناس وخاصتهم بالسقا أن البعض طلب من المحتسب أن يأمر سقاة الماء "" بالكيزان " وهو الوعاء الذي ( يحمل فيه الماء ) وأصحاب القرب بنظافة أزيارهم وصيانتها بالأغطية وكذلك تغطية قربهم التي يسقون منها في الأسواق وبجلاء الكيزان النحاس كل ليلة وتطييب شبابيكها بشمع المسك واللادن والطيب العنبري .

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	042.jpg‏
المشاهدات:	426
الحجـــم:	40.5 كيلوبايت
الرقم:	120605   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	044.jpg‏
المشاهدات:	433
الحجـــم:	42.8 كيلوبايت
الرقم:	120606   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	046.jpg‏
المشاهدات:	416
الحجـــم:	42.0 كيلوبايت
الرقم:	120607  
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 04-12-2012, 03:24 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

VIP  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي


* مهنة وحرفة رائجة المشاع:

مع مهنة وحرفة السقا .. راجت في مصر المحروسة الصناعات ومنها صناعة الجلود علي يد السقايين وكانت حرفة السقاية من الحرف الشائعة في الفسطاط وفي غيرها من المدن المصرية منذ الفتح الإسلامي وكان هؤلاء الحمالون أو السقاءون يحملون الروايا ( وعاء خاص لنقل المياه ) من ماء النيل إلي المنازل ويصعدون الدور ( البنايات ) كل طبقة بمقدار نصف دانق ومما يذكر أن( دار عبد العزيز بن مروان )، الوالي علي مصر كان يحمل إليها نحو أربعمائة روايا ماء في كل يوم وظلت حرفة السقايا في مصر حتي العصر الفاطمي .
بعض الكروت المعروضة لذات المنظر ليست تكرارا ولكنها اختلاف الشركة واختلاف الطباعه والالوان سواء في الوجه او الظهر

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	041.jpg‏
المشاهدات:	406
الحجـــم:	53.4 كيلوبايت
الرقم:	120608   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	050.jpg‏
المشاهدات:	420
الحجـــم:	57.9 كيلوبايت
الرقم:	120609   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	054.jpg‏
المشاهدات:	1605
الحجـــم:	49.1 كيلوبايت
الرقم:	120610  
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 04-12-2012, 03:35 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

VIP  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

هل السقا مااااااات ؟
كان يقولون دائماً علي لسان الببغاء أبوك السقا ماااات حتي أن رواية الأديب الراحل يوسف السباعي السقا مات جسدت الحياة المصرية في ذلك الوقت عن طريق مهنة وحرفة السقا فوفق تعبير المؤرخين تعبير السقا هو الشخص المسئول عن نقل المياه من الخزانات والأنهار ونهر النيل إلي المساجد والمدارس والمنازل وأسبله ( وهي جمع سبيل ) الشرب العام في الشوارع … نجد أن هناك طائفة من السقائين غير السابق ذكرها تعرف بإسم ( سقايين الكيزان ) وكانوا يطوفون في الشوارع والأسواق حاملون قرب الماء علي ظهورهم ومعهم مجموعة من الكيزان لكي يقدموه للاهالي .
ولعل مهنة السقا قديمة عمرها أكثر من 1000 عام ولم تكن في مصر وحدها وأشهر هؤلاء السقائين عيدان السقاء الذين ينسب إليه البعض أبوته للمتنبي الشاعر العربي القديم وحينما كنا صغاراً كنا نشاغب الببغاوات في حديقة الحيوان بعبارة " أبوك السقا ماااات " فكان ينطقها كما هي التي إستلمها كما قلنا الأديب المصري " يوسف السباعي " في كتابة رائعته " السقا مات " التي يصور فيها التلاحم بين الموت والحياة وخوف السقا من الموت رغم أنه يحمل علي ظهره سر الحياة وهو الماء .
الكروت المعروضة بنفس الشكل ولكن كلمة السقا مطبوعة بخط اكبر والاخر مسافر وهذه من مجموعتي الشخصية وجميعى الكروت الملحقة بنسبة 95 في المائة مجموعة شخصية من البوم الكروت الخاص والباقي تم الاستعانه به من الاصدقاء والمقربين وبعض المواقع لاستكمال المنظومة

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	024.jpg‏
المشاهدات:	408
الحجـــم:	54.3 كيلوبايت
الرقم:	120611   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	025.jpg‏
المشاهدات:	582
الحجـــم:	47.1 كيلوبايت
الرقم:	120612   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	031.jpg‏
المشاهدات:	415
الحجـــم:	51.4 كيلوبايت
الرقم:	120613  
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 04-12-2012, 04:04 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

VIP  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي


* كيف يتم إختيار السقا ؟
مهنة شاقة تلك التي يعمل بها صاحبها وهي حرفة ومهنة السقا فكان يتم له إختبار مبدئي يلزم إختباره لكي يلتحق بإحدي طوائف السقايين الخمسة وهناك المتقدم لابد أن يستطيع حمل قربة وكيس ملئ بالرمل يزن حوالي 67 رطلاً لمدة ثلاثة ايام وثلاثة ليالي دون أن يسمح له بالإتكاء أو الجلوس أو النوم .
كما كان يلزم أن يتصف السقا ببعض المواصفات وهي أن يكون أميناً وحريصاً علي عدم تلوث المياه أثناء نقلها من النيل إلي المنازل وأسبلة الشرب العامة ولابد أن تكون القربة غير مصبوغة لكي لا تتلوث المياه باللون ولا تكون بها ثقوب تنقص من كمية المياه ..

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	030.jpg‏
المشاهدات:	415
الحجـــم:	31.3 كيلوبايت
الرقم:	120614   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	023.jpg‏
المشاهدات:	516
الحجـــم:	37.1 كيلوبايت
الرقم:	120615   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	047.jpg‏
المشاهدات:	415
الحجـــم:	38.9 كيلوبايت
الرقم:	120616  
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 04-12-2012, 04:13 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

VIP  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي



سقاء الماء مهنة قديمة:



كان السقاء يدخل الىالمنازل والمقاهي والمحلات حاله كحال اهلها وذلك لتكرار وجوده في تلك الاماكن فلا حيلة بدون الماء فهو الاول وهو الاخر وهو سر وجود الانسان. فبالرغم من بساطة هذه المهنة الا انها في الوقت نفسه كانت تحتاج الى جهد عضلي كبير من قبل صاحبها حيث نزول السقاء الى الشواطىء وملىء الاواني او القرب الكبيرة ومن ثم حملها يحتاج الىقوة عضلية كبيرة ولهذا ترى اغلب السقائين يتمتعون بقوة عضلية مميزة وبصحة جيدة انعملية تفريغ الماء في البيوت والمحلات والمقاهي والمساجد يحتاج الى توقيتات معينةفكانت غالبا ما تكون على ثلاث وجبات في الصباح وعند الظهر وفي المساء هذا ما يكونعادة في فصل الصيف اما في فصل الشتاء فيكون الامر اقل من ذلك فيتفق صاحب المحل اوالمنزل مع السقاء على الوقت المعين ومن ثم على الكمية ويعطيه الاجور على ذلك امايوميا او اسبوعيا وهي عادة ما تكون اجور بسيطة فيقوم السقاء بتفريغ جوده او قربتهفي الاماكن المعدنية (كالحبوب والكيزان والخلانات) وفي بعض الاحيان يكلف السقاء برشالاـــ والمقاهي بالماء في اوقات الحر الشديد او اثناء تنظيفها لقاء اجور بسيطةيستحصلها من اهل المحلة. ان عملية نقل الماء من الشواطىء الى اماكن استهلاكها يكونغالبا بواسطة الحمير والبغال حيث تربط القرب او الكيزان على ظهرها بصورة تجعلهامحمية من السقوط او الانسكاب.

وبعد تنزيلها يقوم السقاء بحملها على كتفه حيثيلبس لذلك لباس خاص وهو عبارة عن جلد يضعه على ظهره وحزام عريض لربطه وبذلك يتجنبويحمي من سقوط الماء على ملابسه. ان اغلب الناس يشعرون بوجود السقاء من خلال صوتهالمرتفع مناديا سقه الماء... سقه الماء ان بساطة مهنة السقاية وقلة اجورها جعلالناس ايام زمان يعطفون على السقاء ويكرمونه ويعتبرونه واحد من افراد عائلتهمفعندما يقبل العيد او تحل مناسبة او فرح تقوم العائلة بتحضير الهدية المناسبة لهولاولاده وغالبا ما تكون من الملابس والاحذية والاحتياجات البيتية وذلك لمساعدتهعلى صعوبة العيش.

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	057.jpg‏
المشاهدات:	422
الحجـــم:	61.0 كيلوبايت
الرقم:	120617   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	067.jpg‏
المشاهدات:	412
الحجـــم:	61.3 كيلوبايت
الرقم:	120618   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	056.jpg‏
المشاهدات:	456
الحجـــم:	50.7 كيلوبايت
الرقم:	120619  
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 04-12-2012, 04:22 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

VIP  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

الماااااااااء سر الحياة:

الماء يعد ثاني العناصر الضرورية للإنسان في حياته بعد الأكسجين الذي يستنشقه من الهواء، ويمثل نسبةً كبيرةً في تكوين البدن الإنساني، كما يدخل في طعامه الذي يتغذَّى به والهواء الذي يتنفسه، بل والدواء الذي يتطبَّب به؛ لذا فهو أكثر العناصر الطبيعية انتشارًا فوق سطح الأرض، ولهذا العنصر أثره الواضح على أنماط الحياة النباتية والحيوانية والبشرية من حيث صورها المتعددة وأنماطها المختلفة.

ومن الصعب أن نجد عنصرًا فوق سطح الأرض يفوق في أهميته البيولوجية وضرورته الحيوية جميع الكائنات مثل عنصر المياه؛ إذ بدونه تنعدم الحياة، وبوجوده تنمو وتزدهر، فهو من أعظم العناصر وأجلّها، وبدونه لا يكون للمخلوقات وجود، ولا ينبت على ظهر الأرض عود، وبرزت أهمية عنصر المياه في نفس كل مسلم؛ لما أكده الله تعالى في آياته الكريمة عن أهمية هذا العنصر الذي يمثل أصل الحياة لقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ﴾ (الأنبياء: من الآية (30، كما أبرز الله تعالى أهمية الماء في عمارة الأرض بقوله تعالى: ﴿وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا﴾ (ق: من الآية 11) وقوله تعالى: ﴿أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ (البقرة: من الآية 164)، والماء عصب الحياة، وعامل لنشوء الحضارات في حالة توفره، كما أنه عامل من عوامل انتهائها في حالة ندرته.

وتوفير عنصر المياه الذي يتحقق معه الأمن للبلاد يستحق وقفةً خاصةً، فلم نجد مدنِيةً تقوم بغير مورد ماء، ومن الصعب قيام تجمع عمراني بعيدًا عن مصادر المياه الصالحة للشرب بشكل دائم، سواء كانت أنهارًا أو مياهًا جوفيةً ممثَّلةً في مياه الآبار المعين.

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	065.jpg‏
المشاهدات:	405
الحجـــم:	58.7 كيلوبايت
الرقم:	120620   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	053.jpg‏
المشاهدات:	428
الحجـــم:	58.5 كيلوبايت
الرقم:	120621   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	064.jpg‏
المشاهدات:	2818
الحجـــم:	54.2 كيلوبايت
الرقم:	120622  
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 04-12-2012, 04:27 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

VIP  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

الـــــــسقاؤون

وظيفة السقَّائين قديمًا كانت تخضع للرقابة الحكومية والشرعية من المحتسب؛ حفاظًا على الصحة العامة؛ باعتبارها الوسيلةَ الأكثر شيوعًا لإمداد منشآت القاهرة بالمياه العذبة، وظلت متبَعةً مع فترات القاهرة التاريخية حتى عصر الخديو إسماعيل الذي قام بتزويد القاهرة بالمياه المرشحة عن طريق شركة مياه القاهرة، والسقَّاء هو متعهِّد نقل الماء من مصادره بالأنهار والخلجان وتوصيله إلى مستهلكيه في المنشآت بأنواعها المختلفة، كما كان عليهم إمداد الحوانيت (الدكاكين) الخاصة ببيع المياه في الشوارع بما يحتاجونه، فتذكر وثائق الوقف المملوكية عدة حوانيت منتشرة بالقاهرة لبيع المياه، فتذكر مثلاً وثيقة بدر الدين الونائي اسمًا لحانوت تم فتحُه في شارع باب البحر لبيع المياه، كما كان بسويقة الرملة المجاورة لجامع الـ"ملك الجوكندار" بمنطقة الحسين حاليًّا عدة حوانيت مملوءة بأصناف الماء، وأطلقت كتب الحسبة على العاملين بهذه الحوانيت اسم "سقايين الكيزان".

كما كان السقَّاء يروي ويسقي ظمأ المارَّة في شوارع القاهرة، ولذلك عرف بالسقَّاء شربة؛ حيث تكون قربته مزودة ببزباز نحاس طويل، ويصب من خلاله الماء في قدح نحاس أو قُلة خزفية للراغب في شربة ماء، وكان المحتسب يباشر هذه الطائفة ويأمرهم بنظافة قربهم والكيزان التي يسقون بها الناس، ونظافة أزيارهم وتغطيتها، وعدم استخدام كيزان المجذوم والأبرص وأصحاب الأمراض المُعدية، وكذلك بجلي الكيزان النحاسية وتطييب رائحتها بالمسك والبخور.

وكانت مهنة السقَّاء لها قواعد دقيقة، فكان المحتسب ومساعدوه يُولُونها اهتمامًا كبيرًا؛ نظرًا لتأثيرها على الصحة العامة، لذلك فقد أمدتنا كتب الفقه والحسبة بالشروط العديدة التي يجب أن تتوافر فيهم لضمان نظافة المياه المجلوبة، والتي كان يحددها المحتسب ويطالبهم بها ويحاسبهم عليها، ومن هذه الشروط ما هو خاصٌّ بنظافة المياه، فكان على السقائين تجنُّب المواضع التي يُتبول فيها ويُلقى فيها بالفضلات حتى لا تتنجس المياه بالراوية أو القربة، فتتنجس ثياب وأجساد وأقوات المسلمين.

كما كان عليه ألا يملأ من الماء القريب من الشاطئ؛ لأنه يغلب عليه عكر التراب، فكان يتعين على السقاء أن يحترز من ذلك كله بأن يدخل في النهر حتى إذا رأى أنه قد سلم مما تقدَّم ذكره حينئذ عليه أن يغرف الماء ويملأ قربته، وإن كان في ذلك مشقة عليه فإنها هنا واجبة، وكان عليه ألا يملأ بالليل لتعذُّر الاحتراز فيه، فإن فعل فيتعيَّن عليه أن يزيد من الاحتياط، فيدخل في النهر بحيث يأمن من وقوع شيء من النجاسات أو الفضلات.

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	036.jpg‏
المشاهدات:	422
الحجـــم:	43.5 كيلوبايت
الرقم:	120623   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	038.jpg‏
المشاهدات:	700
الحجـــم:	39.8 كيلوبايت
الرقم:	120624   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	051.jpg‏
المشاهدات:	455
الحجـــم:	37.1 كيلوبايت
الرقم:	120625  
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 04-12-2012, 04:53 PM
الصورة الرمزية رافت احمد الخمساوي  

رافت احمد الخمساوي

VIP  

رافت احمد الخمساوي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي

 

 

افتراضي

اسلوب سير السقا في شوارع المحروسة:

وعن أسلوب سيره في شوارع القاهرة فقد اشترطت كتب الحسبة أن يمشي بالجمل مشيًا متوسطًا لا يسرع فيه فيضر بالجمل ولا يبطئ فيضر به، وأن يُعلق حول أعناق الحيوانات الحاملة لقرب الماء أجراس أو أطواق مصنوعة من الحديد أو صفائح نحاسية؛ بحيث تنبِّه الضرير والسرْحان والصغار عند اقترابها.

وعن صفات السقَّاء وأخلاقه اشترطت كتب الحسبة أيضًا أن يكون أمينًا عفيفًا ديِّنًا، فلا يترك الصلاة، وأن يحترم حرمة البيوت، لذلك يتعيَّن عليه إذا دخل البيت لسكب الماء أن يطرق برأسه إلى الأرض ولا ينظر في موضع من البيت إلا في موضع قدمه وفي موضع سكب الماء؛ لأنه قد أُمر بغض النظر في الطرقات، فما بالك به في البيوت وبها الناس غير مستترات خاصةً في الصيف.

ويذكر المقريزي أن عليهم أن يلبسوا السراويل القصيرة الضابطة لعوراتهم، وعليه ألا يسكب الماء في بيت فيه امرأة واحدة وإن كانت لا تظهر عليه، أو بيت فيه متبرِّجات خوفًا من الفتنة، كما يجب عليه أن يحيط المشتري بنوعية الماء.. هل هو طاهر أم نجس أم متغير بطاهر؟

وكذلك يجب أن يكون رجلاً أمينًا لا يخلط ماء النهر بغيره من المياه المالحة أو بمياه الآبار، وعليه ألا ينتقص من القربة ثم يبيعها على أنها كاملةٌ، وكان المحتسب يختار للسقائين عريفًا عليهم، وهذا العريف بدوره يلزمهم باتباع التعليمات السابق ذكرها.

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	061.jpg‏
المشاهدات:	404
الحجـــم:	62.1 كيلوبايت
الرقم:	120626   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	069.jpg‏
المشاهدات:	401
الحجـــم:	54.4 كيلوبايت
الرقم:	120627  
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
منتدى العملات والطوابع العربي