عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-04-2011, 02:35 AM
 

Asure

عضو نشيط  

Asure غير متواجد حالياً

الملف الشخصي

 

 

افتراضي هواة جمع العملات والطوابع في حمص يحولون محالهم إلى متاحف تعبق بنكهة الماضي وجماليات ت

بدؤوا كهواة في جمع العملات و الطوابع التذكارية القديمة و تطورت هوايتهم إلى إفتتاح محال للشرقيات و التراث لبيعه أو اقتناء النادر منه حتى غدت هذه المحال اشبه بمتاحف تراثية تثير اهتمام الجميع كباراً وصغاراً والنساء قبل الرجال لاقتناء التحف الأكثر قدماً.
وليم عبود 93 عاما ملك الطوابع في حمص يقضي جل وقته في غرفته الصغيرة بحي بستان الديوان أحد أحياء حمص القديمة في توثيق العملات القديم منها و الحديث والطوابع حتى غدا مكانه متحفاً لهواة جمع الطوابع و العملات و مدرسة يتعلم فيها الزائرون فن توثيق و حفظ العملات الورقية و المعدنية في البومات خاصة.
بدأ عبود كهاو في سن 12 عاماً بجمع الطوابع المرسلة إليه من أقربائه وأصدقائه في مختلف بلدان الاغتراب في الخارج وخلال عمله في عمر 19 سنة في شركة نفط العراق تابع هوايته وبدأ بجمع الطوابع بطريقة صحيحة ولكن نقطة الانطلاق الحقيقية في هذه الهواية بدأت في العام 1991 بأرشفة آلاف الطوابع والعملات القديمة التي جمعها ضمن مجموعات محددة وكانت أول مجموعة طوابع جهزها هي مجموعة أبو العلاء المعري 29 طابعاً في العام 1934 ثم مجموعة الرئيس شكري القوتلي ثم عاد زمنياً للوراء مبتدئاً من مجموعة طوابع جزيرة أرواد الصادرة في العام 1916 وقام بتوثيق أول مجموعة عملة من المعدن جهزها هي المجموعة المعدنية الكاملة العائدة إلى العام 1921 بالإضافة إلى النقد العثماني وعملات بين عامي 1900 /2000 كما يضم الأرشيف لديه عملات غير معروفة في السوق ونادرة.
ويشير عبود إلى اضطراره للسفر مهما تكن المسافة لايجاد المجموعة النقدية الكاملة لاصدار ما موضحاً أن هواية جمع الطوابع خفت كثيراً بسبب وسائل الاتصال الحديثة التي حدت من عمل البريد الذي كان يطبع 100 ألف نسخة في السابق بينما اليوم يقتصر على طباعة 5 آلاف لذا أصبح من الضروري تقديم الدعم أكثر للجهود المبذولة لافتتاح ناد للطوابع في حمص.
ويقوم حاليا إضافة إلى هوايته في جمع و توثيق العملات و الطوابع بجمع بطاقات عن طريق الإنترنت والجوال ويرتبها ضمن ألبومات لمواكبة التطور التكنولوجي.
ويؤكد عبد المسيح ربوع أحد تلامذة عبود أن الأخير كان له الأثر الأكبر في انتشار هذه الهواية بين الكثير من الشباب في حمص وكان سباقاً لتصميم ألبومات خاصة بالعملات السورية الورقية والمعدنية ويقدم المساعدة للجميع فهو مدرسة كبيرة غنية بالتجارب الحياتية ومرجع هام لهواة جمع الطوابع والعملات مشيراً إلى أنه تم تكريم وليم عبود من قبل مجلس مدينة حمص 2010 ومن النادي السوري لهواة الطوابع تقديراً لجهوده كما تم تكريمه من النادي العربي لهواة الطوابع والعملات في سورية.
أما محمد خالد البواب 25 عاما الذي بدأ منذ كان عمره 12 عاماً بجمع العملات الورقية و المعدنية على اختلافها فقد افتتح محلا سماه سحر الشرق للشرقيات و التحف التراثية التي غالبا ما يحصل عليها من خلال شرائها من الاشخاص الذين يمتلكونها اضافة الى طريقة التبادل ما بين بعض السياح العرب و الاجانب مقابل الحصول على بعض الفئات النقدية لعدد من الدول مقابل بعض التحف الشرقية التراثية.
ويضم المحل قطعا تعود الى أكثر من مئة عام وكانت تباع بالقروش و الفرنكات إلى أن أصبحت اليوم بآلاف الليرات السورية و التي يصل بعضها إلى أكثر من مئة الف ليرة سورية.
و دعا البواب إلى تشجيع اقامة معارض للشرقيات و التراث و المشاركة من قبل اصحاب المحال الذين يتزايد عددهم عاماً بعد آخر نتيجة اقبال الناس و من مختلف الشرائح على اقتناء هكذا نوع من المنتجات لبيوتهم إضافة إلى إمكانية المشاركة في المهرجانات على كافة المستويات المحلية و العربية و الدولية و ضم هذه المحال إلى التنظيم الحرفي بالمحافظة و السماح باحداث ناد لهواة جمع العملات على غرار نادي هواة جمع الطوابع بدمشق.
بدوره فراس عبارة شاب جامعي و صاحب محل لاقتناء العملات القديمة المحلية و العربية و العالمية يقول أنه منذ كان يافعاً بدأ بجمع العملات الورقية و المعدنية إلى أن جمع معظم العملات السورية التي تعود إلى عهود مضت من تاريخ سورية و المنطقة العربية إضافة إلى بعض العملات العربية و الأجنبية مشيراً إلى أنه تم توثيقها ضمن البومات بحسب تواريخ اصدارها و منها العملات التي صدرت ايام الوحدة بين سورية و مصر وأيام الاحتلال الفرنسي وغيرها داعياً لاحداث ناد لهواة جمع العملات.
تمام الحسن
عن موقع عكس السير :http://www.sana.sy/ara/7/2011/03/31/339413.htm

رد مع اقتباس